لمحة تاريخية عن رعاية الموهوبين
تميز المسلمون في هذا المجال بداية من الرسول صلى الله علية وسلم وعنايته الدقيقة الفائقة لعموم المسلمين والمتميزين منهم بشكل خاص كأسامة بن زيد في القيادة وبن عباس في الفقه وخالد بن الوليد في الحرب وحسان في الشعر ، وتاريخ الحضارة الإسلامية شاهد على ذلك بعلماء المسلمين المميزين في مجالات شتى .
أما العناية بالموهوبين في التاريخ المعاصر وبصورة علمية منهجية فبدأت تظهر عام 1869م مع جالتون الذي ألف كتاب وراثة العبقرية ثم، ثم أتى بعده جيمس كاتال الذي ألف مقياس لقياس القدرات الفعلية .
أنشأت أول مدرسة موهوبين في أمريكيا عام 1901م ثم أتى بينية الذي اقترح مفهوم العمر العقلي عام 1908م وألف مقياس بينية وسيمون .
وفي عام 1921م أنشي أول فصل خاص بالموهوبين في المدارس العادية ، ثم توالت البحوث في هذا المجال بدءً من تيرمان عام 1925م ثم رونزولي في بداية الثمانينات ،وفي عام 1972م وضع جليفوردتعريفاً للموهوبين تبناه مكتب وزارة التربية والتعليم الأمريكي .
وفي عام 1413هــ كلف فريق عملي في المملكة برئاسة د/ النافع لإعداد بحث وطني للكشف عن الموهوبين ورعايتهم بدعم من مدينة الملك عبدالعزيز ووزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات سابقاً وتم إنجازه خلال خمس سنوات وحصل على جائزة مكتب التربية العربي بدول الخليج عام 1419هــ .
أسس البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين ورعايتهم بوزارة المعارف عام 1418هــ ، وفي عام 1420هـ صدر الأمر السامي الكريم بالموافقة على إنشاء مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة لرعاية الموهوبين التي تولى رئاستها سمو ولي العهد ، وفي عام 1420هـ أنشأت الإدارة العامة لرعاية الموهوبين بديلاً عن البرنامج الوطني .








